آآآه يَ الله

كمّ هوَ قآسٍ .. ذلك الشعور ~ !!

إحبآط .. حزن ؛ حآلة سيّئة تعتريني بالفعل .. ولأوّل مرّة ، أتمنّي حقآ ولو لم أولد 😥

يَ الله ~
.
.
.

دموع خآسرهـ ؛

” لآآآآآ “

هبّ   من سريره بعنف ،، مطلقآ هذه الصيحة القوية ،، بينمآ اسرعت زوجته في فزع تضئ الغرفة ،، والتفت له في جزع قآئلة : عزيزي ،، ماذا بكـ ..؟؟

لم يجبها ،، وظل دآفنآ وجهه بين يديه ،، اقتربتـ منه زوجته ووضعت يدهآ علي كفه ،، وضغطت عليها في رقة قائلة في حنان جآرف : ماذا دهآكـ حبيبي ::؟؟

ظل علي وضعيته هكذآ ،، فاقتربت منه تريد ان تقبّله علي جبينه ،، فرفع رأسه فجأة قائلآ في ضعف : اينآس ،، لاتتركيني حبيبتي ،، لا تتركي يدي …

توقفتـ زوجته فجأة عن حركتهآ ،، وتراجعت في صدمة شديدة ،، ثم عادت لتربت علي يديه قآئلة بصوت مبحوح : لن اتركك عزيزي ،، انا هنآ بجانبكـ ،، لا تخف …

ثم لفت ذراعيها حول عنقه ،، فإحتضنها في شوق حآرّ واغمض عينيه ،، بينمآ التمعت عينآ زوجته بدموع الحزن …

لقد أخطأ في اسمهآ ،، بعد ان مضي عشر أعوآم علي زواجهمآ تذكّر ..

حبه القديم …

تذكّر عدوتهآ اللدود ،، حبه التي اعتقدت انهآ محته من عقله …

إينآس …

وفي صمتـ انسابت دموعهآ في مرارة

دموع زوجة خآسرة …! 

الشـآبي .. صديقي التونسيّ الرآحل ~

لنرحل يا صديقي
إلى وطنٌ أخضر . . لايعرف الخيبات ،
يبيع الآمال . .
يحتضن السوسن ،والنوارس
وطن مرصعٌ بالبياض ،
أرضه مفروشة بالياسمين وسماؤه تمطرنا كل حين ::

أبي القـ ـآسم الشـ ـآبي :: شـ ـآعر أعجز عن وصفه بكلمـ ـآت (: ..

حنيــن ؛ :'( ~

كم أشتاق الي من تركوني وغادروا ،، كم أفتقد أحضانهم ،، كم أفتقد كلماتهم ،، كم أفتقد قلوبهم الدافئة ..

كم أدعو الله أن يجمعنا مرة أخري ..

كم أتمني ولو كان مازالوا علي قيد الحياة ،، أن يُجمع شملنا مرة أخري ..
كم أتمني ولو إختارهم الله بجواره الكريم ،، أن نلتقي في جنة الخلد ..

كمـ أبكي بقطرات من الدم حين أتذكرهم .. حقاً هم دائماً في قلبي ..
ولكن..
عقلي يحاول نسيانهم ..

كمـ أتمني ولو تغادر ذكراهم من صدري .. ولكم أتمني الا يحدث هذا ..

فيا لي من حمقاء مجنونة .. وياللخبال الذي اصابني ..
و لاحول ولا قوة الا بالله ..

154462_311781112227189_147494815322487_787370_1379502424_n

ربّي يحرسكمـآ ويحميكمـآ يَ بّ .. أحمد ودينـآ ♥_♥ :* :* فديتهم واللهِ :)))

حبيبتي :*

أستيقظ مع أول نسمات للفجر .. ليس دائماً ولكنها ..
عادة ..
أقبل يديّ أمي – حفظها الله ورعاها – فألقي بسمة رقيقة حانية علي ثغرها ..

ياااااا الله ..

كم هي جميلة .. كم هي رقيقة .. كم هي مخلصة .. كم هي متفانية ..

أفنت شبابها وعمرها لإسعاد أبي ،، ولتربيتنا تربية قويمة ،، كانت – ولازالت – صارمة حاسمة ،، ولكن لم تبدو لي أبداً بأي تصرف لها – قاسية – ..

كم أشتاق دائماً لصباح اليوم التالي ،، لأفعل ما تريده وترضاه ،، لأفعل لها كل ما تطلب ..
كم أحبها ..
أمي ..

نهآية الرغي ؛ ~

المهم ..

حددت دلوقتي طريقكـ ..؟؟؟

هاسألكـ سؤال محشور ..
في زوري من الصبح ..

من هو قدوتكـ ..؟؟
هل تريد ان تصبح مثله ،، أم انكـ مجرد متابع جيد لأخباره ..؟؟
هل هيأت نفسكـ منذ صغركـ علي ان تكون مثله ،، أو حتي شبيهاً له ..؟؟
هل أنت مستعد عن حلمكـ اذا حدث امر جلل غير مجري حياتكـ ..؟؟
واذا كان كذلكـ .. فهل ستعود للمثابرة مرة اخري علي انهاء ما بدأته ..؟؟

فقط .. إجلس مع نفسكـ وحاورها ،، حدد طريقكـ وارسم خطتكـ .. وتوكل علي الله ..

ويلا كفاية كدة بقي عندي حفظ عربي اد كدة ولسة ماحفظتش ..
يخربيت القدوة علي اللي عايز يكتب فيها يا شيخ ههههههههههه

ومازال للحديث بقية ..

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
 
 
 

SToP ,


THINK BOUT
IT’

عندما ذكرت سابقاً ان من الممكن ان تكون قدوتكـ شخصية مشهورة ،، ولكن ليس بالاحري ان تكون صالحة أيضاً ..
فهاهو المطرب الشهير ذو الصوت الرنان ،، والاغاني الخارجة النحطة والسمعة السيئة ،، تحبه كل فتاة ويعجب به كل شاب ،، ويتمني كل صغير ان يكون مثله ،، لديه الملايين محبوباً بين الناس ..

وهاهو صديقكـ الصدوق ،، معجب أنت به جداآآ لتفوقه وحصوله علي مراكز متقدمة علي الصف ،، تكتشف مصادفة انه ينجح بالغش ،، تُصدم أول الامر ثم تجد من حولكـ يحبونه أكثر فأكثر ،، لاتعطي بالاً لما يفعله ،، تتقرب إليه أكثر فأكثر لتعرف حيله في تحايله علي مراقبيه في سبيل الغش ،، تتخذه قدوتكـ ومعلمكـ في الحصول علي مراكز ممتازة في الصف .. دون أي مجهود يُذكر ..

ولكن .. قل لي بالله عليكـ .. ألن تندم ..؟؟
هذا هو سؤالي لكـ ..
من هو قدوتكـ .. أتمني الا تكون سيئة ..

والآن .. دعنا نتحدث عن نقطة هامة أيضاً ..
هل حسمت أمركـ .. ماذا ستحب ان
تكون ..؟؟؟!
هل حددت طريقكـ الذي ستسير فيه ..؟؟
هل قست مدي صعوبته او سهولته ..؟؟

مرحلة التهيئة النفسية لما تحبه وترضي ان تفعله ،، لهي الاهم علي الاطلاق ..

قـدوتي .. قدوتك ؛ ~


حديثنا اليوم بإذن الله تعالي سيكون عن ” القدوة ” ،،اليوم سنتناول الكثير عن القدوة التي تكمن في مخيلة كل شخص منا ،،سنتحدث عن آمال شباب المستقبل ،، سنناقش احلامهم وطموحاتهم ، والتي تجول بخاطرهم ..
فتابعوا ..

إن القدوة لهي الشعلة التي نتتبع نورها لنصل الي غايتنا ،، والأمل الذي نحذو حذوه ،، لكي نهتدي الي مانحب عمله ونتمني إدراكه ،، بالفعل قد تسألني ايها القارئ العزيز : أليس رسولنا الكريم -صلوات ربي وسلامه عليه – هو القدوة المختارة لنا ..؟؟
وأجيبكـ وبسرعة وبكل تأكيد :بالطبع ،، هو كذلكـ ..رسول الله محمد – نور قلوبنا وضياء عيوننا – لهو الرحمة المهداة والسراج المنير ،، وهو القدوة الابدية التي نتشرف بل ونفخر ونعتز بإتباعها وتطبيق مبادئها واوامرها حرفياً دون جدال او مناقشة ،، في عبادتنا وعملنا وتعاملاتنا مع الاخرين ..

ولكن أحب أن اضيف شيئاً صغيراً : إن بكل زمان شئ مختلف ،، انا معكـ ان رسولنا هو القدوة العليا لنا ،، النبي المختار وخاتم الرسل والانبياء .. صلي الله عليه وسلم ..

ولكننا نتحدث ها هنا عن رجال ونساء في حياتنا ،، سلكوا طريقهم بخطوات واثقة ،، رجال عصاميون ونساء مثابرات ،، ظلوا وراء ما يريدوا ان يفعلوه الي ان حققوه بتميز وعن جدارة ،، اشخاص في حياتنا ،، ربما كان أبي اباكـ والدتك جدك معلمك صديقك جارك ،، تلتقي بهم كل يوم ،، وربما لم تلتقي بهم مطلقاً ،، ولكنك تتابع أخبارهم بشغف في كل مكان ،، عن الجراح البارع ،، عن المهندس المحترف والسياسي الدبلوماسي والرئيس الديموقراطي والاديب الجامح والصحفي الحر ،، والشاعر الذي نبض قلمه بكل أحاسيس مشاعره وقلبه ..

حنكليش : هو شخصية عايشتها كثيرا في خيالي ،، حتي ما لبثت ان تحولت الي شخصية حقيقية تعيش بداخلي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ..
معنا ومعكم .. حنكش حنكليش ..
_______

عندما كنا – حنكليش وانا – في اون ذا رن نتناول البيتزا ،، سألني و الزيتون يتناثر من فمه : الا قوليلي يا قلق ،، ايه هي المقولة اللي بتؤمني بيها نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي..؟؟
قلت له وانا اجرع بنهم زجاجة البيبسي ال 2 لتر : أن القناعة كنز لا يفني ..
توقف عن هذا الذي كان يفعله ونظر لي قائلاً : عجباُ .. ولم هذه المقولة بالذات نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي…؟؟؟
توقفت عن ” الحشّ ” بدوري وقلت : كما قال الاقدمون ،، ان القناعة كنز بالفعل ،، لذلكـ لم يجده الا القليلون جداً ،، يحتاج الي خارطة بعينها ،، يصعب علي الكثير من ذلكـ المجتمع ان يتوصل الي مخبئها الاصلي ،، لذلكـ كانت القناعة كنز ،، الكل كان ينهل منه نهلاً في السابق ،، ولكن الان لا احد يقربه ،، لذلكـ فهو “” لايفني …
نظر لي حنكليش شذراً وقال لي من تحت ضرسه : والنبي يا حاجة تخلي الفلسفة دي لنفسكـ ..
وكوّر قطعة البيتزا في يده وادخلها في حلقه وهو يضحك ((:

______________________________